230وكان شاعراً مجيداً، سريع البديهة، حسن الأسلوب، وقفت على بعض شعره الذي أورده صاحب أعيان الشيعة، ومنه قصيدة في مدح أهل البيت (عليهم السلام)، ورثاء الإمام الشهيد الحسين(ع) نقتطف منها هذه الأبيات:
مصابُ رسولِ اللهِ في آلهِ الأُلى
وله من قصيدة اخرى يقول فيها:
قلبي لطولِ بعادكم يتفطّرُ
إنّ تاريخ حياة هذا الرجل حافلٌ بالأخبار والآثار وجلائل الأعمال، وقد تعرّضت لذكره كتب الأسفار والمعاجم الكثيرة.
القرن العاشر الهجريّ
كانت مدينة كربلاء المقدّسة العظيمة على عهد السادات الصفويّة في القرن العاشر الهجريّ ومابعده كالنجف اليوم، عهد النهضة العربيّة وكعبة العلم والفلسفة واللغة والأدب للذين كانوا ينزحون اليها من كل حدبٍ وصوبٍ و يقصدونها من كلّ فجٍّ، حباً بطلب العلم، وأملاً بنيل الرحمة والرضوان، وتبرّكاً بآثار آل البيت الطاهر عليهم السلام 3.