181ويُقال له: إبراهيم الضرير الكوفيّ ابن محمّد العابد ابن الإمام موسى الكاظم(ع) أوّل مَنْ سكن الحائر فيما أعلم.
ولم أعثر على مَنْ تقدّم في المجاورة عليهم؛ فإنّ علماء النسب كلّهم ينسبون محمّد بن إبراهيم المجاب بالحائريّ، ويصفون إبراهيم المجاب نفسه بالكوفيّ، وفي بالي أنّي رأيت أنّه كان إبراهيم المجاب الضرير مجاور الحائر وبه مات، وقبره هناك معروفٌ، لكنّي لا أذكر الكتاب الذي رأيت فيه ذلك، لكن نصَّ الكلُّ على أنّ ابنه محمّداً الحائريّ كان في الحائر، وعقبه بالحائر كلّهم. انتهى. 1
وعلّق المؤلّف نفسه بالنسبة لقبور بعض بني هاشم الشهداء، وبعض أولاد الأئمّة المحترمين قوله: ومنهم إبراهيم المجاب بن محمّد العابد ابن الإمام الكاظم، قبره في رواق حرم الحسين، وهو صاحب الشبّاك، وهو أوّل مَنْ سكن الحائر من الموسويّة. كان ضريراً يسكن الكوفة، ثمّ سكن الحائر.
وقد وهم فيه السيّد بحر العلوم في الفوائد الرجالية، فظنّه إبراهيم ابن الإمام الكاظم(ع)، وأنّه إبراهيم صاحب أبي السرايا، وهو وهمٌ في وهمٍ، وعرفت التحقيق فيهما، وقد شرحت التفصيل في كتاب (تكلمة أمل الآمل) في ترجمة السيّد المرتضى. انتهى. 2
وجاء في كتاب (بغية النبلاء، حي 20): أقول: كانت قرية المجاب حتّى سنة 1217 هسبعة عشر وألف ومئتين على ما ذكره أبو طالب بن محمّد الأصفهانيّ في رحلة (مسير طالبي) في الصحن الشريف، وعندما أُلحقت بالروضة الطاهرة الأروقة الثلاثة الشرقيّ والغربيّ والقسم الشماليّ، أصبح عندئذ ضريحه في الرواق الغربيّ حيث الشمال كما هو عليه اليوم. 3
تلك هي بعض الآراء في السيّد إبراهيم المجاب، حاولنا عرضها قدر المستطاع، وهي غيضٌ من فيضٍ أردنا التنويه عنها.