145 توضّح الخاتون المس بيل ذلك فتقول: إنّ الحكومة أرسلت سيارتين مسلّحتين لتفريق المتظاهرين؛ فقُتل رجل أعمى، سقط أرضاً فدُهس. 1
وحصلت في كربلاء مظاهراتٌ شبيهةٌ بالتي جرت في بغداد، فخرجت مظاهرةٌ سلميّةٌ صاخبةٌ، وعلى أثرها أفتى الإمام الشيخ الحائريّ بالجهاد، وذلك بإصداره منشوراً دعا فيه إلى التظاهر، وهذا نصّه: مطالبة الحقوق واجبةٌ على العراقيين، ويجب عليهم في ضمن مطالباتهم رعاية السلم والأمن، ويجوز لهم التوسّل بالقوّة الدفاعيّة إذا امتنع الإنكليز من قبول مطالبهم.
وعلى إثر ذلك تأسست في كربلاء عدّة مجالس لحفظ الأمن، وجمع الواردات والإعانات للمعوزين من الثوّار، وعيّنوا أعضاءها والأعمال التي تزاولها، وهي:
1- المجلس العلميّ وأعضاؤه: السيّد هبّة الدين الحسينيّ، والسيّد أبو القاسم الكاشانيّ، وميرزا أحمد الخراسانيّ، والسيد حسين القزوينيّ، وميرزا عبد الحسين الشيرازيّ. ومهمّة هذا المجلس بثّ الدعوة بين المواطنين في المدن والعشائر بلزوم الاشتراك في الثورة.
2- مجلس جمع الإعانات للمعوزين من الثوّار، وأعضاؤه: السيّد عيسى البزّاز، والسيّد محمّد رضا فتح الله آل طعمة، والحاج حيدر القصّاب، والحاج قندي، والسيد أحمد زينيّ.
3- المجلس الملّي، وأعضاؤه: السيّد عبد الوهّاب آل طعمة، والسيّد أحمد الوهّاب، والسيد محمّد حسن آل طعمة، والسيّد عبد الحسين الدده، والسيّد إبراهيم الشهرستانيّ، والسيد محمّد علي آل ثابت، والسيّد حسن نصر الله، وعبد النبيّ آل عؤاد، وهادي الحسّون، وعبد علي الحميريّ، والحاجّ عبد أبو هرّ، والحاج علوان جار الله، وعلي المحمّد المنكوشيّ، وعزيز علوان زنكيّ، والحاج محمّد الشهيّب، والحاج محمّد حسن أبو المحاسن.