146ومهمّة هذا المجلس ترشيح الموظّفين، وجباية الضرائب والرسوم وتوزيعها للصرف، وتنظيم المستشفيات، وتشكيل قوّةٍ من الشرطة، وحسم الدعاوي، وتأمين الطرق القريبة من كربلاء، والقيام بواجب الإدارة.
وبعد انسحاب الثوّار إلى أبي صخير، اقترح العلاّمة الشيخ حسين زين العابدين أن يذهب وفد يمثّل كربلاء مؤلّفٌ من السيّد أحمد الوهّاب، والسيّد عبد الوهّاب آل طعمة، والسيّد محمّد حسن آل طعمة، والسيّد إبراهيم الشهرستانيّ، وعبد المحسن السعود، والشيخ بحر آل شبيب رئيس اليسار، والشيخ محمّد حسن أبو المحاسن، والشيخ محمّد الشهيّب وغيرهم.
وعند إخماد الثورة ألقت الحكومة القبض على كلٍّ من السيّد عبد الوهّاب آل طعمة، والسيّد علي هبة الدين الحسينيّ، والسيّد حسين القزوينيّ، والسيّد محمّد السيد أحمد الكشميريّ، وعبد الرحمن آل عوّاد، وعبد الجليل آل عوّاد، والسيّد حسين الددة، وطليفح الحسّون، والشيخ محمّد حسن أبو المحاسن، والشيخ يحيى علي، وسفّرتهم إلى الهنديّة، وذلك في ليلة الثالث عشر من صفر سنة 1339 هالموافق 23 تشرين الأول سنة 1920 م، وسُجنوا هناك حتّى يوم 11 كانون الأوّل سنة 1920 م الموافق 1 ربيع الثاني سنة 1339 هحيث حوكموا في المحكمة العسكريّة الإنكليزيّة.
وأُطلق سراح كلٍّ من الحاجّ محمّد حسن أبو المحاسن، والشيخ يحيى عليّ، وحُكم الباقون بأحكامٍ مختلفةٍ، لكنّها لم تبلُّغ إليهم، ومكثوا في سجن الحلّة حتّى 8 أشهر تمّ بعده صدور قرار العفو العامّ في 20 مايس سنة 1921 م وأُطلق سراحهم.
أمّا الذين فرّوا من السلطة في أواخر أيّام سنة 1921 م هم السيد نور الياسريّ، الذي فرّ إلى الحجاز، وعمران الحاجّ سعدون، فقد فرّ إلى حدود العراق، وأرجعه سلمان زجريّ بشرط أن يتوسّطه لدى الحكومة وسلّم نفسه وسُجن مع رفاقه في الحلّة، وكذلك السيّد محمّد الكشميريّ الذي فرّ إلى خارج كربلاء، وعندما علم أنّ السلطة قبضت على عائلته وزجّتهم في السجن سلّم نفسه إلى الحكومة في 24 صفر سنة 1339 ه . أمّا عبد الجليل آل عوّاد فقد