136وممّا يُذكر بهذا الصدد أنّ الوالي مجيد بك قد عُزل بسبب الحادثة ذاتها، كما ينصّ على ذلك البحّاثة عبّاس العزاّوي بقوله: وكان سبب عزله حركة كربلاء حين وجّه رشيد باشا ابن الاُستاذ محمّد فيض الزهاويّ وكيل المتصرّف، فوقع القتال بين العجم وبين الجند بسبب أخذ الرسوم. وعندي رسالةٌ خطّيةٌ باللغة الفارسيّة في تفصيل هذه الواقعة. 1
وللشاعر الكربلائي محمّد حسن أبو المحاسن قصيدةٌ يرثي بها شهداء هذه الواقعة فيقول:
باللهِ سل عصبةً بالفرسِ قد فتكتْ
كما رثى شهداء هذا الحادث الشيخ يعقوب الحاجّ جعفر بقصيدتين 3، وأُلّفت منظومةٌ بالفارسيّة باسم (حزن الشيعة) للشيخ نظر علي الكرمانيّ الخطيب الكربلائيّ المتوفّى سنة 1348 هوفيها تفاصيل هذا الحادث.