264
كَوْكَبٌ. فَقَالَ: خَطَّابِيَّةٌ؟ إِنَّ جَبْرَئِيلَ نَزَلَ بِهَا عَلَى محمد(ص) حِينَ سَقَطَ الْقُرْصُ. 1
- وَ عَنْهُ عَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيعَبْدِالله(ع) قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله(ص) يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ حَيْثُ يَغِيبُ حَاجِبُهَا. 2
توجيهناپذيرى اين روايت نسبت به حمل بر تقيه، برخى مانند صاحب وسائل را واداشته است تا احتمال نسخ را دربارة اين روايت مطرح سازند و فعل «كان» را كه در اين روايت بهوضوح دلالت بر استمرار دارد، مشعر به زوال و نسخ اين حكم بدانند. ايشان بعد از نقل اين روايت مىنويسد: «أَقُولُ: هَذَا وَ بَعْضُ مَا مَرَّ يَحْتَمِلُ النَّسْخَ وَ لَفْظُ كَانَ يُشْعِرُ بِالزَّوَالِ». 3 اين چه نسخى است كه هيچ نقلى درباره آن از عامه و خاصه ذكر نشده است. برخى ديگر، نيز با تعابيرى خطابى، صحيح نقل نكردن مسلمانان افعال رسول خدا(ص) را دليل ناسازگارى روشن رواياتِ استتار با اخبار ذهاب حمره دانستهاند؟ 4 چنين توجيهى براى هيچ منصفى پذيرفتنى نيست.
در روايت ديگرى نيز آمده است:
محمد بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ محمد عَنْ عَبْدِالله بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَاعَبْدِالله(ع) عَنْ وَقْتِ الْمَغْرِبِ، فَقَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَى النَّبِيَّ(ص) لِكُلِّ صلاة بِوَقْتَيْنِ غَيْرَ صلاة الْمَغْرِبِ، فَإِنَّ وَقْتَهَا وَاحِدٌ وَإِنَّ وَقْتَهَا وُجُوبُهَا. 5
جالب اينكه وقتى سائل از وقت مغرب مىپرسد، امام(ع) به جاى اينكه خود پاسخگو باشند، از زمان و نحوه واجب شدن نماز پيامبر(ص) خبر مىدهند.
حمل اين روايات بر تقيه پذيرفتنى نيست. براى دفع خطر از خود و شيعيان نيازى