66
دعاء الأموات والاستغاثة بهم والذبح والنذر لهم ليشفعوا لهم ويقربوهم إلى الله زلفى دون أن يأذن الله لهم في ذلك. 1
خواندن مردگان و استغاثه به آنان و قربانى و نذر براى آنان، براى اينكه شفيع انسان يا موجب تقرب انسان به خدا شوند، بدون اينكه اذنى از جانب خدا در اين زمينه باشد، از مصاديق شرك است.
در عباراتى ديگر چنين مىخوانيم:
... و امّا دعاء الميت و الاستغاثة به و طلب المدد منه فكل ذلك من الشّرك الاكبر و هو من عمل عبّاد الاوثان في عهده النبي(ص) من اللات و العُزّى و غيرها من اصنام الجاهلية و اوثانها. 2
خواندن مرده و استغاثه به او و طلب يارى از او، از مصاديق شرك اكبر است و همانند اعمالى است كه بتپرستان عصر جاهليت در زمان پيامبر(ص) انجام مىدادند؛ يعنى بتهايى مانند لات، عزّى و هبل را پرستش مىكردند.
من دعى غير الله من الموتى وغيرهم فيما لايقدر على تحققه إلاّ الله عز وجل فهو مشرك كافر. 3
هركسى كه مردهاى را بخواند، در واقع غيرخدا را پرستش كرده است. چنين فردى، مشرك و كافر است.
التوسل إلى الله تعالى بدعاء الموتى والغائبين والاستغاثة بهم وسؤالهم