67
قضاء الحاجات وتفريج الكربات ونحو ذلك فهذا من الشّرك الأكبر الناقل من الملة. 1
توسل به خدا از طريق واسطه قرار دادن مردگان و افراد غائب و استغاثه به آنها و طلب حاجات و رفع گرفتارى از آنها، شرك اكبر به شمار مىرود.
«شيخ حمدبن ناصربن معمر» مىگويد:
من قال لا اله الّا الله محمد رسول الله و هو مقيم على شركه يدعو الموتى و يسألهم قضاء الحاجات و تفريج الكربات فهذا كافر مشرك حلال الدم والمال و ان قال لا اله الا الله محمد رسول الله و صلى وصام و زعم انه مسلم. 2
هركس شهادتين بر زبان آورد و با اين حال مردگان را بخواند و از آنها نياز و رفع بلا را بخواهد، مشرك و كافر مىباشد و خون و مال او مباح است؛ هرچند اهل شهادتين و نماز و روزه باشد.
7. طلب دعا و كمك از غيرخدا
وهابيان ادعا مىكنند كه خواندن غيرخدا شرك است. 3 آنان در كتابهاى خود چنين نوشتهاند:
قد تضافرت الأدلّةُ وكثرت النصوصُ في الكتاب والسنة الدالّة على تحريم صَرف الدّعاء لغير الله وأنَّ ذلك نوعٌ من الشرك الناقل من الملَّة