35ثُمَّ (بَعديِن) إلى المَخفَر المركزي في المدينة المنوَّرة؛
و اتَّصَلوا بِبِعثة الحجّ الإيرانية؛
و أبلَغوهُم بِوجودي عِندَهم.
مدير القافلة : أروحُ و أكَلِّم البِعثة لِحَلِّ المُشكلة.
أبحَثُ عَن طريقٍ لِإفراجِكَ مِن المُعتَقَل السعوديّ.
سَأذهَبُ (حَأروح) عِندَ المسؤولين السعوديين
و احاوِلُ لِإصدارِ العَفو مِن قِبَلِ أمير المدينة المنوَّرة.
بَعدَ يَومَين و بَعدَ مُحاوَلات كَثيرة تَمَّ إصدار عفو مِن قِبَلِ أمير المدينة المنورة بحقِّ المتّهم، كان ذلك بِفَضل مُتابَعَة المسؤولين الايرانيّين.
أدَّى نَقل المخدِّرات مِن قِبَل شَخصَينِ إلى اعتِقالِهِما
الزائرُ الأوّل : أ سَمِعتَ خبرَ اعتِقالِ اثنَينِ من الحجّاج بتُهمة حَملِ المخدِّرات؟
مدير القافلة : مَعَ الأسَف! نَعَم سَمِعتُ.
و الحُكومةُ الإيرانيةُ قَلِقةٌ مِن هذا الأمر.
و قامَت السُّلُطات و الجِهات ذات الصِّلة في إيران باتِّخاذِ التَّدابير اللازمة لِلتَّصدِّي لَها.
الزائرالثانى : بِالمُقارَنَة مَعَ عدد المُعتَقِلين في حجِّ الأعوامِ الفائتة انخَفَضَ عددُ المُعتَقِلين انخِفاضاً بالغاً.
و هذا بِفَضل مُحاوَلات الحُكومةِ الإيرانيَّة.
الزائر الثالث : أنا أعتَقِدُ بِأنَّ المشكلة بِسَبَبِ إهمالِ موَظَّفي المَطارات في