36اعتِقال مُهَرِّبي المخدِّرات.
الزائرُ الرابعُ : لا يا حبيبى؛ لاتَتَّهِم موَظَّفي المطار.
في الحقيقة هُم يُحاوِلونَ كثيراً
و يُتعِبونَ أنفُسَهُم مِن أجلِ مُكافحة نَقل المخدِّرات.
المدير : جمعٌ من العلماءِ الكِبار يُحَرِّمونَ إنتاجَ المخدِّرات و بَيعِها و شِراءها و نَقلها و استهلاكها.
الزائرُ الأوّل : سفرُ الحجّاج المُدمِنين إلى الحجّ في شَهر ذِي الحِجّة وَلَو كانوا جمعاً قَليلاً تَخلُقُ مَشاكِل كُبرى، إضافةً إلى هذا فإنَّهم يَسيؤونَ سُمعةَ إيران.
الزائرُ الثّانى :إنّنا نَشهَد في الآوِنة الأخيرة في العالَم نَقل المخدِّرات عَبرَ المَطارات
و قد تَغَيَّرَ مَسار نَقل المخدّرات
حيث كان في الماضي تُنقَلُ عَبرَ الطُّرُق البَرِّيّة و البَحريّة
أمّا الآنَ أصبَحَت تَهرُب عَبرَ المَطارات و الطائرات داخلَ الموادِّ الصِّناعية.
الزائرُ الثالث : سَوَّدَ اللهُ وُجوهَ المُهَرِّبين للمخدِّرات!
ما أسوَأ عملَهُم! لا دينَ لَهُم و لا شرف.