200أي أكثر من ثمانية عشر ضعف ما رووا عن الامام الصادق(عليهالسلام)! وهذا يثبت أنّهم تركوا سيد العترة في زمنه وأخذوا عن الزهري الأموي 1!
في حين روى الإمامية للصادق(عليهالسلام) آلاف الأحاديث، ويكفي أن نرجع لمسند الأمام الصادق(عليهالسلام) للعطاردي، إذ يقع في اثنين وعشرين مجلداً من الحجم الكبيره، وكلّه مأخوذ من تراث أهل البيت(عليهمالسلام)! أمّا موسوعة الإمام الصادق لمحمد كاظم القزويني، فتقع في أكثر من ثمانية وعشرين جزءاً وتضمّ أكثر من تسعة عشر ألف حديث عن الامام الصادق(عليهالسلام).
قال: «ولمتنطع أن يقول لماذا لم يخرج البخاري لجعفر الصادق في صحيحه؟ فنقول: ولماذا لم يخرج البخاري لأبي حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل والإمام مسلم وغيرهم من الكبار، هل هو تنقّص لهم أم هي شروط أراد تطبيقها في صحيحه؟!...»
يريد صاحب الشبهة أن يقول إنّ الشروط التي جعلها البخاري لم تتحقق في روايته عن الامام الصادق(عليهالسلام)، ولا أدري هل دخل إلى قلب البخاري حتى يعرف هذا الأمر؟! أم عثر على نصّ للبخاري يبين فيه هذه المسألة؟! أمّا عدم رواية البخاري عن أبي حنيفة مثلاً، فلأنّ أبا حنيفة لم يكن مهتماً بالحديث وروايته على رأي الكثيرين، إضافة للعداء الذي كنّه البخاري لأبي حنيفة.
ثم كيف تحقّقت تلك الشروط فروى البخاري للنواصب والخوارج في صحيحه وترك أعلم الناس في زمانه؟! لقد أبان ابن تيمية عن السبب في عدم رواية البخاري عن الامام الصادق(عليهالسلام)، إذ قال: «فهؤلاء الأربعة، ليس منهم من أخذ عنه - يعني