198واحدة في الكافي غير صحيح.
قال: «نأتِ الآن إلى الإمام محمد الباقر(رحمةالله عليه) ذاك الإمام الكبير الفذّ المحدّث الكبير. فروايته في الكتب التسعة مائتان و أربعون رواية،وتعالوا معي نقارن بين مرويات محمد الباقر(رحمةالله و رضيعنه) وبين روايات من؟! روايات أفضل رجل بعد الأنبياء والرسل عند أهل السنة إنّها مرويات أبيبكر...».
ما زال الكاتب هنا يقع في مغالطاته، فلا ينبغى مقارنة روايات الامام الباقر(عليهالسلام) مع روايات أبىبكر، فأبوبكر منع الرواية عن النبي وأحرق السنن وعاش قرابة سنتين بعد النبي(صليالله عليه وآله وسلم)، والمقارنة ينبغي أن تكون مع رواة عاصروا الإمام الباقر(عليهالسلام)، والغريب أنّ الرجل قفز وتناسى الإمام علي بن الحسين زين العابدين(عليهالسلام)، وذاك لأنّه يعلم قلّة ما روي عن الإمام(عليهالسلام) في تراثه الحديثي، فمثلاً لو قارنا عدد ما رواه الإمام زين العابدين بما رواه عروة بن الزبير لرأينا الفرق كبيراً جداً، فالبخاري روى للإمام زين العابدين ثمانية أحاديث بينما روى لعروة ستمائة واثني عشر حديثاً!! 1
ومسلم روى للإمام ستة أحاديث بينما روى لعروة ثلاثمائة وتسعة وسبعين حديثاً!!
وروى أحمد في مسنده ثلاثة عشر حديثاً عن الإمام، بينما روى لعروة أكثر من تسعمائة وخمسين حديثاً!! وكأن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أرجعنا إلى عروة بن الزبير، وليس إلى عترته! في حين نجد كتاباً كاملاً بعنوان «الصحيفة السجادية» يقع في ثمانمائة وست وستين صفحة يحوي كلام الإمام السجاد(عليهالسلام) من أدعية ومناجاة وغيرها، وهو مروي من طرق الإمامية! ورسالة الحقوق المروية عنه هي من أعظم وأقدم المؤلفات في مجال الحقوق. أضف لهذا دعاء أبي حمزة الثمالي المروي عن الإمام(عليهالسلام) وهو