116پيرامون اين دو روايت با هم مطرح مىكنيم؛ بهعبارت ديگر بهدليل پيوستگى مطالب درباره دليل اول، ابتدا متن اين دو روايت را مطرح، سپس دلالت آنها را با هم پيرامون شهرت نزد اصحاب ائمه عليهم السلام ، بررسى مىكنيم.
البته تمام بحث به شهرت مستفاد از اين دو روايت، منعطف مىشود؛ در غير اين صورت مخصوصاً حديث ابنمهزيار مباحثى دارد كه در فصل سوم (قول به تخيير) بررسى مىشود.
دو روايت مورد استناد
1. صحيحه علىبنمهزيار
قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام أَنَّ الرِّوَايَةَ قَدِ اخْتَلَفَتْ عَنْ آبَائِكَ فِي الْإِتْمَامِ وَ التَّقْصِيرِ لِلصَّلاةِ فِي الحَرَمَيْنِ... وَ لَمْ أزَل عَلَى الإِتمَامِ فِيهِمَا إِلَى أَنْ صَدَرْنَا مِنْ حَجِّنَا فِي عَامِنَا هَذَا فَإِنَّ فُقَهَاءَ أَصْحَابِنَا أَشَارُوا عَلَيَّ بِالتَّقْصِيرِ إِذَا كُنْتُ لا أَنْوِي مُقَامَ عَشَرَةٍ.... 1
به امام جواد عليه السلام نامه نوشتم و عرض كردم: از پدران شما درباره تمام يا شكستهخواندن نماز در دو حرم شريف؛ [يعنى حرم الهى و حرم نبوى (ص) ] روايتهاى مختلفى به ما رسيده است... و من در اين دو مكان شريف تمام نخواندم تا در سال جارى به حج مشرف شدم و فقها از اصحاب به شكسته خواندن نماز مادامى كه قصد اقامت نداشته باشم اشاره كردند...
2. صحيحه سعدبنعبدالله
قَالَ سَألتُ أيُّوبَبننُوحٍ عَنْ تَقْصِيرِ الصَّلاةِ فِي هَذِهِ المَشَاهِدِ مَكَّةَ وَ المَدِينَةِ وَ الْكُوفَةِ وَ قَبْرِالحُسَيْنِ عليه السلام الأرْبَعَةِ وَ الَّذِي رُوِى فِيهَا فَقَالَ أَنَا أقَصِّرُ وَ كَانَ صَفْوَانُ يُقَصِّرُ وَ