65لوجوب المجانسة والمسانخة بين الأشياء، ومن هنا نجد القرآن الكريم يجعل للعمى القلبي عدّة أسباب، كالكفر بالله تعالى ومتابعة الهوى والفساد في الأرض وقطيعة الرحم، ومن ثمّ يتّضح أنّ الحواجز التي تمنع البصيرة من الرؤية هي المعاصي التي يقترفها الإنسان.
وعليه، فالمطهّرون هم الذين رأوا ملكوت الرحمن تبارك وتعالى، وحصل لهم اليقين تبعاً لذلك، فجعلهم الله تعالى أئمة كما حصل لسيّدنا إبراهيم عليه السلام ، فالطهارة والجعل الإلهي هما ركنا الإمامة الإلهية.
فدلالة الآية الكريمة على العصمة قطعيةٌ كما أقرّ بذلك جماعة من مفسري السنة كالرازي وغيره، لكن غاية الخلاف في أنّ الإمامة المشار إليها في الآية الكريمة هل المراد بها نفس النبوة أو مقام آخر؟
نتائج البحث
يمكن اجمال أهم نتائج هذه الدراسة ضمن النقاط التالية:
1- الإمامة هي عهد إلهي لا ينال الظالم.
2- الصبر واليقين شرطان أساسيان للإمام.
3- اليقين لا يحصل إلّا برؤية الملكوت.
4- رؤية الملكوت مشروطة بالطهارة.