106حسى و ملموس درك مىكند. اما سبب پنهان آن است كه حواس انسان يكى از ويژگىهاى آن را درك مىكند و به وسيله فرشته يا جن يا با معجزه و كرامت محقق مىشود. سبب مطلق نيز آن است كه سبب خفى را محقق مىكند و آن امر و فرمان خداى سبحان است كه به هنگام لزوم، كارايى اسباب را متوقف مىكند. در داستان حضرت ابراهيم(ع) نيز زمانى كه آن حضرت را در آتش افكندند، خداوند خطاب به آتش فرمود: يٰا نٰارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاٰماً عَلىٰ إِبْرٰاهِيمَ . 1
خداوند با اين فرمان، ويژگى سوزاندن را از آتش مىگيرد؛ چنانكه هنگام ذبح حضرت اسماعيل(ع)، ويژگى بريدن را از چاقو مىگيرد و خطاب به پيامبر خليل خود چنين مىفرمايد: يٰا إِبْرٰاهِيمُ* قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيٰا إِنّٰا كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . 2
همچنين در سوره كهف مىفرمايد:
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكٰانَتْ لِمَسٰاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهٰا وَ كٰانَ وَرٰاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً* وَ أَمَّا الْغُلاٰمُ فَكٰانَ أَبَوٰاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينٰا أَنْ يُرْهِقَهُمٰا طُغْيٰاناً وَ كُفْراً * فَأَرَدْنٰا أَنْ يُبْدِلَهُمٰا رَبُّهُمٰا خَيْراً مِنْهُ زَكٰاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً* وَ أَمَّا الْجِدٰارُ فَكٰانَ لِغُلاٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كٰانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمٰا وَ كٰانَ أَبُوهُمٰا صٰالِحاً فَأَرٰادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغٰا أَشُدَّهُمٰا وَ يَسْتَخْرِجٰا