54الأبصار الكليلة؟!
4- شمل نطاق البحث إثبات امتناع الرؤية وتعليل ذلك وبيان أسبابه، من قبيل أنّ الأبصار لا تُدرك إلاّما كان له لون وكيفية وهما ممتنعان على الله، وهو خالق الألوان والكيفية، وغير ذلك.
5- رغم وفاء الدليل النقلي بتغطية الموضوع، إلاّ أنّ ذلك لم يمنع من وقفات عابرة على الأدلّة العقلية التى ترجع في مرتكزاتها إلى أنّ الله تعالى مجرّدٌ منزّهٌ عن الجسمية وعن الجهوية والتحيّز، وذاته المقدّسة بسيطة مطلقة لامتناهية ولا مركّبة، وهذا كلّه يتنافى مع الرؤية البصرية التي تستلزم جسمية المرئيّ وعدم تجرّده، وجهويته وتناهيه، كما تستلزم انطواءه على التركيب ممّا يتنزّه عنه الواجب تقدّست أسماؤه.