60من الضروري أن يوصى رسول الله(ص) بحضورها وفي حجرها وهو في آخر لحظات حياته الشريفة، بعد أن أوصى(ص) بحضور أصحابه.
مضافاً إلى أنّ هذا الموقف لعائشة من وصية أمير المؤمنين(ع) ليس ببعيد منها، لأنّها لا تطيب لها نفساً للإمام(ع)، فقد أخرج الصنعاني (ت211/ه) في مصنفه، وأحمد بن حنبل (ت241/ه) في مسنده، من طريق معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة أنّها قالت (اللفظ لأحمد): لما مرض رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في بيت ميمونة فاستأذن نساءه أن يمرض في بيتي فأذنّ له، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) معتمدا على العباس وعلى رجل آخر ورجلاه تخطان في الأرض، وقال عبيد الله: فقال ابن عباس أتدري من ذلك الرجل؟ هو عليّ بن أبي طالب، ولكنّ عائشة لا تطيب لها نفساً 1.
قال شعيب الأرنؤوط في حكمه على الحديث: إسناده صحيح على شرط الشيخين 2.
وأخرجه الطبري (ت/ 310 ه-) في تاريخه من طريق يعقوب بن عتبة، وفيه: قال عبيد الله: فحدثت هذا الحديث عنها