56بحيث صار العلّة الغائية لبعث الأنبياء، قال سبحانه: (وَ لَقَدْ بَعَثْنٰا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللّٰهَ وَ اجْتَنِبُوا الطّٰاغُوتَ). 1
وقال سبحانه: (وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاّٰ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنَا فَاعْبُدُونِ). 2
وعلى هذا فلا نزاع في الكبرى، وأنّ العبادة تختصّ بالله سبحانه، أخذاً بقوله سبحانه: (إِيّٰاكَ نَعْبُدُ) ، 3 إنّما الكلام في تحديدها تحديداً منطقياً يكون جامعاً للأفراد ومانعاً للأغيار، وممّا يؤسف له أنّ القوم لم يحدّدوها بحدّ تتميّز به العبادة عن غيرها، وإليك التعاريف الواردة في كتب اللغة والتفسير:
كلمات اللغويين:
إنّ أئمة اللغة العربية فسّروا العبادة بما يلي:
1. العبادة: أصل العبودية الخضوع والتذلّل. 4