351
أَبُوالْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ رَوْحٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي التَّفْوِيضِ وَ غَيْرِهِ فَمَضَيْتُ إِلَى أَبِي طَاهِرِ بْنِ بِلَالٍ فِي أَيَّامِ اسْتِقَامَتِهِ فَعَرَّفْتُهُ الْخِلَافَ فَقَالَ أَخِّرْنِي فَأَخَّرْتُهُ أَيَّاماً فَعُدْتُ إِلَيْهِ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ حَدِيثاً بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ الله.. . . 1
اما وى با اين كه وكيل امام حسن عسكرى (ع) و مورد اعتماد ايشان بود در دوران غيبت امام دوازدهم[ دچار فساد مالى شد و براى سوء استفاده مالى ادعاى بابيت امام دوازدهم[ كرد و با نايب خاص دوم امام به معارضه پرداخت. 2 همين امر موجب شد تا در توقيعى از امام دوازدهم[ مورد ذم قرار گيرد. 3 و شيخ طوسى ايشان را در رديف نايبان مذموم ذكر كند. 4
با اين حال شيخ طوسى ايشان را توثيق كرده و در مورد وى مىنويسد: محمد بن على بن بلال، ثقة. 5
آيت الله خويى نيز بعد از بحث مفصلى در مورد ايشان وى را ثقه دانسته و مىآورد: والمتلخص من جميع ما ذكرنا أن الرجل كان ثقة مستقيما، و قد ثبت انحرافه و ادعاؤه البابية، و لم يثبت عدم وثاقته، فهو ثقة، فاسد العقيدة، فلا مانع من العمل برواياته، بناء على كفاية الوثاقة في حجية الرواية ، كما هو الصحيح. 6