94النبي(ص) ولدُ فاطمة البَتُول3...وقيل:عِتْرتُه أَهل بيته الأَقربون وهم أَولاده وعليٌّ وأَولاده. 1
ويقول الزبيدي في تاج العروس: «وقيل: عِتْرَتُه: أَهْلُ بَيْتِه الأَقْرَبُونَ وهم أَولادُه وعليٌّ وأَولادُه». 2
ومما يؤيد هذا القول، أنّ الحسن والحسين هم أولاد رسول الله(ص)، وجود حديث صريح عن النّبيّ(ص) أنّ الحسن(ص) هو ابنه، أخرجه البخاري في الصحيح عن أبي بكرة، حيث قال: «
أَخْرَجَ النَّبِىُّ(ص) ذَاتَ يَوْمٍ الْحَسَنَ فَصَعِدَ بِهِ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: ابني هَذَا سَيِّدٌ... 3
وكذلك قول الرازي في تفسير آية المباهلة حيث قال:
هذه الآية دالة على أن الحسن والحسين(عليهما السلام) كانا ابني رسول الله(ص)، وعد أن يدعو ابناءه، فدعا الحسن والحسين، فوجب أن يكونا ابنيه، ومما يؤكد هذا قوله تعالى في سورة الأنعام: (وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ) 4 إلى قوله: (وَ زَكَرِيّٰا وَ يَحْيىٰ وَ عِيسىٰ) 5 ومعلوم أنّ عيسى(ع) إنّما انتسب إلى إبراهيم(ع) بالأم لا بالأب، فثبت أنّ ابن البنت قد يسمى ابناً، والله أعلم. 6
2- لفظ كتاب الله... وأهل بيتي؛ فقد أخرج مسلم في الصحيح في باب فضائل علي بن أبيطالب(ع)، والنّسائي في السنن وأحمد في المسند والطبراني في المعجم الكبير هذا الحديث بهذا اللفظ بسندهم عن يزيد بن حيان أنّه قال:
انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم، فلما جلسنا إليه، قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً، رأيت رسول الله(ص) وسمعت حديثه، وغزوت معه