86يؤذيهم ويحرجني ما يحرجهم، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً. فقالت أم سلمة وأنا يا رسول الله؟ فقال: «أنت إلى خير إنما نزلت فيَّ وفي ابنتي وفي أخي علي ابن أبىطالب وفى ابني وفى تسعةٍ من ولد ابني الحسين خاصة ليس معنا فيها لاحد شرك». 1
وأخرج القندوزي بسنده عن سليم بن قيس الهلالي عن سلمان الفارسي(رضى الله عنه) قال:
دخلت على النبي(ص) فإذا الحسين على فخذيه وهو يقبل خديه ويلثم فاه، ويقول:
«أنت سيد ابن سيد أخو سيد، وأنت إمام ابن إمام أخو إمام، وأنت حجة ابن حجة أخو حجة، أبو حججٍ تسعةٍ تاسعهم قائمهم المهدي». 2
وأخرج الجويني في فرائد السمطين بسنده عن سلامة عن أبي سلمى راعي إبل رسولالله(ص) قال:
سمعت رسول الله(ص) يقول: «ليلة أسري بي الى السماء قال لي الجليل جلّ جلاله: آمَنَ الرَّسُولُ بِمٰا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ . 3 قلت: والمؤمنون قال: صدقت يا محمد من خلَّفت في أمتك؟ قلت: خيرها. قال: علي بن أبي طالب؟ قلت: نعم يارب. قال: يا محمد إنّي اطلعت على الأرض فاخترتك منها... يا محمد إنّي خلقتك وخلقت علياً والأئمة من ولده من شبح... يا محمد [أ] تحب أن تراهم؟ قلت: نعم يا رب. فقال لي: التفت عن يمين العرش. فالتفتّ فإذا أنا بعليٍّ وفاطمة والحسن والحسين، وعليّ بن الحسين ومحمد ابن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والمهدي في ضحضاحٍ من نورٍ قياماً يصلون[و] هو في وسطهم - يعني المهدي - كأنّه كوكب دُرّي». 4
وأخرج الجويني حديث آخر في فرائد السمطين بسنده عن حذيفة أنّه قال: