75من والاه، وعاد من عاداه قال: فلقيه عمر بعد ذلك، فقال له: هنيئاً يا بن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ. 1
وأخرج الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد بسنده عن أبي هريرة قوله:
من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خم، لما أخذ النبي(ص) بيد عليّ بن أبي طالب فقال: ألست ولي المؤمنين»؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعليٌّ مولاه فقال عمر بن الخطاب: بخِّ بخٍّ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كلّ مسلمٍ. 2
نزول آية الإكمال
عندما أكمل الرسول(ص) مهمته وبلّغ ما أمره الله به للمسلمين، وهو تعيين على(ع) ولياً ووصيّاً من بعده، نزلت هذه الآية المباركة: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) ، 3 فقد أخرج الخطيب البغدادي في ذلك بسنده عن أبي هريرة قوله: «
لما أخذ النبي(ص) بيد عليّ بن أبي طالب فقال: ألست وليّ المؤمنين؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعليٌّ مولاه... فأنزل الله:
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) ». 4
المناشدة بحديث الغدير
لقد كان حديث الغدير مشهوراً بين المسلمين حيث ناشد الإمام علي بن أبي طالب(ع) به المسلمين في مواضع مختلفة، تارة لإثبات أحقّيّته وتارة لإثبات أفضليّته وأخرى لإثارة عواطف الناس وتذكيرهم بعهد رسول الله(ص)، وقد وردت المناشدة بهذا الحديث في مصادر