68نجد هذا الحديث مذكوراً في مصادر كثيرة من كتب أهل السنّة، منها ما أخرجه الترمذي في السنن في مناقب علي بن أبي طالب(ع) وأبي يعلى الموصلي في المسند وابن أبي شيبة في المصنف وابن حبان في الصحيح بإسنادهم عن عمران بن حصين قال: «...
فَأَقْبَلَ رسولُ الله (ص)
مُغْضِباً، الغَضَبُ يُعْرَفُ في وجْهِهِ، فقالَ: ما تُريدونَ مِنْ عَلي؟ عَلِيّ مني وأَنا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٌ بَعدي 1. ( قال الألباني هذا حديث صحيح )
وما أخرجه الطبراني بسنده عن عمرو بن ميمون قال:
كنا عند ابن عباس فجاءه سبعة نفرٍ وهو يومئذٍ صحيح قبل أن يعمى... يقول: أُفٍ أُفٍ وقعوا في رجلٍ قيل فيه ما أقول لكم الآن وقعوا في علي بن أبي طالب وقد قال نبي الله(ص) له: أنت وليّ كلّ مؤمنٍ بعدي. 2
وما أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين بسنده عن ابن عباس أنّه قال: وقال له رسول الله(ص): «
أنت وليّ كلّ مؤمنٍ بعدي ومؤمنةٍ ». 3
أحداث ما بعد الغدير
ذكر علماء التفسير في شأن نزول الآية الأولى من سورة المعارج الحادثة التي وقعت بعد رجوع النّبيّ(ص) من حجة الوداع الى المدينة، وقد وقعت هذه الحادثة من أثر الغضب الذي حصل في قلوب المنافقين جراء ما قاله رسول الله(ص) في على(ع) وبسبب الاعتراض على ذلك؛ فلاحظ أي عاقبة كانت عاقبة هذا الاعتراض وأي عقاب كان ذلك العقاب الذي وقع بسبب مخالفة أمر الله وقول رسوله(ص)، فقد جاء تفصيل هذه الحادثة وكيفية نزول العقاب في تفسير الآية الأولى من سورة المعارج في كتاب تفسير الثعلبي والقرطبي وابن عادل كما يلي:
وسُئل سفيان بن عيينة عن قول الله سبحانه: ( سَأَلَ سٰائِلٌ) فيمن نزلت، فقال: لقد