25قال رسول الله(ص):
«من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي، فليوال علياً من بعدي وليوال وليه وليقتد بالأئمة من بعدي فإنّهم عترتي خلقوا من طينتي رزقوا فهماً و علماً، ويل للمكذبين بفضلهم من أمتي القاطعين فيهم صلتي لا أنالهم الله شفاعتي». 1
وبالرغم من أنّ هذه الرواية وردت في أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، لكن الأمر من جانب الرسول(ص) بموالاة الأئمة من بعده يشير الى أهميّة الإمام وأهمية وجوده على الدوام؛ وكذلك نفهم من الرّوايات الأخرى أنّ من مات وليس له إمام، نعوذ بالله، يموت على الجاهليّة، وفي ذلك أخرج الطّبراني في المعجم الأوسط والسيوطي في جمع الجوامع بسندهما عن ابن عمر أنّه قال: سمعت رسول الله(ص) يقول:
من مات ولا بيعة عليه، مات ميتةً جاهليةً 2
وأخرج الطّبراني في المعجم الأوسط أيضاً وأبي يعلى الموصلي في مسنده بإسنادهما عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله(ص):
من مات، وليس عليه إمام مات ميتةً جاهليةً 3
وأخرج ابن حبان في الصحيح أيضاً بسنده عن معاوية قال:
قال رسول الله(ص):
من مات وليس له إمام مات ميتةً جاهليةً، قال أبو حاتم: قوله(ص): مات ميتة جاهلية معناه: من مات ولم يعتقد أن له إماماً يدعو الناس إلى طاعة الله حتى يكون قوام الإسلام به عند الحوادث والنوازل... مات ميتةً جاهليةً. 4