132الإمام الحسن(ع) أنّه قال: إن رسول الله(ص) قال:
الزموا مودتنا أهل البيت، فإنّه من لقي الله عزّوجلّ وهو يودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده، لا ينفع عبداً عمله إلا بمعرفة حقنا ». 1
ومن آثار المودّة للقربى هي الزّيادة في الحسنات كما ذكر أصحاب التفسير ذلك، فقد أخرج الثعلبي في تفسيره: «
عن السدّي عن أبي مالك عن ابن عباس في قوله:
(وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهٰا حُسْناً) ،
قال: المودّة لآل محمّد (ص)». 2
11. آية الولاية
آية الولاية: (إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ) 3 هي نصّ في الإمامة وهي صريحة وواضحة الدلالة على إمامة الإمام علي بن أبيطالب(ع)، لما دلّت عليه المصادر في أنّه كان هو(ع) من تصدّق بخاتمه في الصلاة، ونحن بدورنا نستعرض هنا مجموعة مما جاء في تلك المصادر.
شأن نزول آيه الولاية
لقد أجمع الشّيعة والسنّة على أنّ هذه الآية نزلت في الإمام علي بن أبي طالب(ع) عندما تصدّق بخاتمه في الصلاة و هو راكعٌ فقد ذكر كبار علماء الكلام من أهل السنّة إجماع مفسّريهم على أنّ هذه الآية نزلت في تصدّق الإمام علي(ع) بخاتمه في الصلاة، ونذكر النّصوص الواردة عن أربعة من كبار هؤلاء العلماء في هذا الموضوع:
الأول: يقول القاضي الإيجي في كتابه المواقف:
«وأجمع المفّسرون أنّ المراد علي، وللإجماع على أنّ غيره غير مراد» 4
الثاني: يقول سعد الدين التفتازاني في كتابه شرح المقاصد: «
نزلت باتفاق المفس-رين في علي