109وأخرج الحاكم في المستدرك بسنده عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك قال:
كنت أخدم رسول الله(ص) فقُدِّم لرسول الله(ص) فرخٌ مشويٌّ فقال: «اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير» قال: فقلت اللهم اجعله رجلاً من الأنصار، فجاء علي رضي الله عنه، فقلت: إنّ رسول الله(ص) على حاجةٍ، ثم جاء فقلت: إنّ رسول الله(ص) على حاجةٍ، ثم جاء فقال رسول الله(ص): «افتح» فدخل فقال رسول الله(ص): «ما حبسك عليَّ»؟! فقال: «إنّ هذه آخر ثلاث كرات يردني أنس يزعم أنّك على حاجةٍ» فقال: «ما حملك على ما صنعت»؟ فقلت: يا رسول الله سمعت دعاءك فأحببت أن يكون رجلاً من قومي، فقال رسول الله : «إنّ الرجل قد يحبّ قومه».
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
و قد رواه عن أنس جماعةٌ من أصحابه زيادة على ثلاثين نفساً، ثم صحّت الرواية عن عليٍّ و أبي سعيد الخدري وسفينة. 1
وأخرج الميثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد عن أنس بن مالك أنّه قال:
كنت أخدم رسول الله(ص) فقُدِّم فرخاً مشوياً، فقال رسول الله(ص): اللهم ائتني بأحبّ الخلق إليك وإلي يأكل معي من هذا الفرخ. فجاء عليٌّ ودق الباب، فقال أنس: من هذا؟ قال: «عليٌّ» فقلت: النبي(ص) على حاجةٍ فانصرف ثم تنحى رسول الله(ص) وأكل ثم قال رسول الله(ص) : اللهم ائتني بأحبّ الخلق إليك وإلى يأكل معي من هذا الفرخ. فجاء عليٌّ فدق الباب دقاً شديداً فسمع رسول الله(ص) فقال: يا أنس من هذا؟. قلت: عليٌّ. قال: أدخله. فدخل فقال رسول الله(ص): لقد سألت الله ثلاثاً أن يأتيني بأحبّ الخلق إليه وإلى يأكل معي من هذا الفرخ. فقال عليٌّ: «وأنا يا رسول الله لقد جئت ثلاثاً كل ذلك يردني أنس»، فقال رسول الله(ص): يا أنس ما حملك على ما صنعت؟. قال: أحببت أن تدرك الدعوة رجلاً من قومي، فقال رسول الله(ص): لا يلام الرجل على حبِّ قومه. 2