97وقد وردت في مدحه روايت كثيرة، أورد بعضها الوحيد البهبهاني في تعليقته على منهج المقال، وتعقبها بقوله: إنّ الاخبار الواردة في الرجال وفي كتب الاخبار بما تواتر في مدحه، حتّى أنّه يظهر منها أنّه كان أجل وأحسن من زرارة 1.
وقد تتبع السيد الخوئي جلّ هذه الروايات المادحة لحمرانبن أعين الشيباني، وتعقبها بقوله: وهذه الروايات وإن كانت أكثرها ضعيفة السند، إلا أنّ في المعتبرة منها كفاية في إثبات جلالة حمران، وقد تقدم في ترجمة أويس القرني حديث أسباط بن سالم عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، أنّ حمران بن أعين من حواري محمد بن عليّ وجعفر بن محمد عليهم السلام 2.
ورواه محمد بن الحسن بن فروخ الصفار في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن سدير، قال: سمعت حمران بن أعين يسئل عن أبي جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى: بَدِيعُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ [البقرة/ 117 عليه السلام ]: قال أبو جعفر: (ان الله ابتدع الأشياء كلها على غير مثال كان قبله، وابتدع السماوات والأرض ولم يكن قبلهن سماوات والأرضون، أما تسمع لقوله تعالى: وَ كٰانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمٰاءِ» [هود / عليه السلام ])، فقال له حمران بن أعين: أرأيت قوله: عٰالِمُ الْغَيْبِ فَلاٰ يُظْهِرُ عَلىٰ غَيْبِهِ