98
أَحَداً [جن/ 26]، فقال له أبو جعفر عليه السلام : «إِلاّٰ مَنِ ارْتَضىٰ مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً [جن2/ عليه السلام ]، وكان والله محمد ممن ارتضى، وأمّا قوله: عٰالِمُ الْغَيْبِ فإنّ الله تبارك وتعالى عالم بما غاب عن خلقه، فما يقدر من شيء ويقضيه في علمه قبل أن يخلقه وقبل أن يقبضه إلى الملائكة، فذلك يا حمران علم موقوف عنده إليه فيه المشية، فيقضيه إذا أراد ويبدو له فيه، فلا يمضيه، فأمّا العلم الذي يقدّره الله ويمضيه فهو العلم الذي انتهى إلى رسول الله عليهما السلام ثم إلينا» 1.
إسناده حسن:
أمّا أحمد بن محمد فهو أحمد بن محمد بن عيسى وقد تقدم توثيقه، وكذا الحسن بن محبوب وعليّ بن رئاب.
وأمّا سدير فهو سدير بن حكيم، يكنى أبا الفضل، من الكوفة، مولى، ذكره الشيخ تارة في أصحاب السجاد عليه السلام 2، واُخرى في أصحاب الباقر عليه السلام 3، وتارة ثالثة في أصحاب الصادق عليه السلام 4، وعده ابن شهر آشوب من خواص أصحاب الإمام الصادق عليه السلام 5.