29وتعقب النجاشي كلام الكشي بقوله: (فيه نظر) 1، وقواه السيد الخوئي في معجمه، قائلاً: تنظر النجاشي في محلّه، بل لايبعد دعوى الجزم بعدم صحة ما ذكره ا والشيخ، والوجه في ذلك أنّ إبراهيم بن هاشم مع كثرة رواياته، حتى إنّه لا يوجد في الرواة - على اختلاف طبقاتهم - من يدانيه في ذلك، وقد روى عن مشايخ كثيرة يبلغ عددهم زهاء مائة وستين شخصاً، ومع ذلك لم توجد له ولا رواية واحدة عن الرضا عليه السلام ، بلا واسطة ولا عن يونس، وكيف يمكن أن يكون إبراهيم بن هاشم من أصحاب الرضا عليه السلام وتلميذ يونس، ومع ذلك لم يرو عنهما؟! نعم، لا منافاة في لقائه الرضا عليه السلام ، كما ذكره الأصحاب، ومن الغريب أن الشيخ لم يذكره في أصحاب الجواد عليه السلام مع أنه أدركه، وروى عنه عليه السلام . 2
وقال الشيخ في الفهرست: إبراهيم بن هاشم، أبو إسحاق القمّي، أصله من الكوفة وانتقل إلى قم، وأصحابنا يقولون: إنّه أول من نشر حديث الكوفيين بقم، وذكروا أنّه لقي الرضا عليه السلام ، والذي اعرف من كتبه: كتاب النوادر، وكتاب قضايا أميرالمؤمنين عليه السلام ، ما جماعة من أصحابنا، منهم الشيخ أبوعبدالله محمد بن محمد بن النعمان المفيد وأحمد بن عبدون والحسين بن