30 عبيد الله، كلّهم عن الحسن بن حمزة بن عليّ بن عبد الله العلوي، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه. 1
وقال العلامة في الخلاصة: ولم اقف لأحد من أصحابنا على قول في القدح فيه، ولا على تعديله بالتنصيص، والروايات عنه كثيرة، والأرجح قبول قوله. 2
وتعقبه السيد الخوئي قائلاً: لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيمبن هاشم، ويدلّ على ذلك عدة أمور، [منها]: إنّه روى عنه ابنه عليّ في تفسيره كثيراً، وقد التزم في أول كتابه بأنّ ما يذكره فيه قد انتهى إليه بواسطة الثقات... [ومنها]: إنّ السيدبن طاووس ادّعى الاتفاق على وثاقته، حيث قال عند ذكره رواية عن أمالي الصدوق في سندها إبراهيم بن هاشم: (ورواة الحديث ثقات بالاتفاق). [ومنها]: إنّه أول من نشر حديث الكوفيين بقم، والقميّون قد اعتمدوا على رواياته، وفيهم من هو مستصعب في أمر الحديث، فلو كان فيه شائبة الغمز لم يكن يتسالم على أخذ الرواية عنه، وقبول قوله. 3
والمقصود من الحسن هنا هو ما اتصل سنده إلى المعصوم