130 الأشعري، قال: حدثنا أبو عبد الله الرازي، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن سنان، عن عمار، عن سماعة، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، قال نحو رواية أبي بصير المتقدمة 1.
إسناده ضعيف بالحسن بن الحسين اللؤلؤي، ومحمد بن سنان وقد تقدم الكلام فيهما آنفاً.
دلالة الروايات
إنّ صحيحة عبد الله بن سنان: « ما بدا لله في شيء إلا كان في علمه قبل أن يبدو له » صريحة الدلالة في نفي المعنى الباطل للبداء عن الله سبحانه وهو نسبة الجهل إليه تعالى عن ذلك علواً كبيراً، وهذا ممّا يجزم العقل ببطلانه أيضاً .
وقد تقدّمت الإشارة إلى أنّ العلم الإلهي ينقسم إلى العلم الذاتيّ، والعلم الفعلي:
أمّا العلم الذاتي الذي هو عين الذات، فلا يقع فيه البداء، ومن ثَمَّ لا مجال للتغيير فيه.
وأمّا العلم الفعلي فينطوي على مراتب ومظاهر عدّة:
بعضها لا يقع فيه البداء أيضاً، ولا يحتمل التغيّر والزيادة والنقصان، وهي المرتبة المسماة بالكتاب المبين واللوح المحفوظ وأمّ الكتاب، وغير ذلك.
وبعضها يقع فيه البداء ويحتمل التغيّر والزيادة والنقصان،