109 والنجاشي: فأنا أعتمد على روايته 1.
وقال ابن داوود: والأشهر ما قال النجاشي، لأنّ ذلك شاع بين أصحابنا وذاع، فلا يجوز بعد ذلك الحكم بأنّه مات (على) المذهب الأول 2.
وتعقبه السيد الخوئي قائلاً: إنْ كان الامر كما ذكره ابن داوود فلماذا ذكره في القسم الثاني (321)، بل كان عليه أن يذكره في القسم الأول كما صنعه العلامة. وكيف كان، فلم يظهر لنا وجه لتقديم قول النجاشي على قول محمد بن مسعود الذي هو كان قريب العهد إلى زمان الجواد عليه السلام ، بل يظهر من الكشي أنّ المعروف بينهم أنّ عليّ بن أسباط لم يرجع حتى مات، وعلى ذلك فإن لم يتقدم قول محمد بن مسعود على كلام النجاشي، فلا أقلّ من تساقطهما، فلم يثبت رجوعه.
نعم، قد يؤيد رجوعه إلى الحقّ بترحّم الإمام الجواد عليه السلام عليه في صحيحة عليّ بن مهزيار الحاكي كتاب عليّ بن أسباط إلى الجواد عليه السلام يسأله فيه عن أمر بناته وجوابه عليه السلام 3.
وأمّا ابن مسكان فهو عبد الله بن مسكان أبو محمد، مولى