108وقال السيد الخوئي بعد ذكره لمجموعة من الروايات في مدحه وقدحه في أسانيدها: والذي يُهوّن الخطب أنّ جلالة مقام عبد العظيم وإيمانه وورعه غنية عن التشبّث في إثباتها بأمثال هذه الروايات الضعاف 1.
وأمّا عليّ بن أسباط فهو عليّ بن أسباط بن سالم بياع الزطي أبو الحسن المقرئ، وهو ثقة فاسد المذهب، قال النجاشي: كوفي، ثقة، وكان فطحياً، جرى بينه وبين عليّ بن مهزيار رسائل في ذلك (ذاك)، رجعوا فيها إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام ، فرجع عليّ بن أسباط عن ذلك القول وتركه، وقد روى عن الرضا عليه السلام من قبل ذلك، وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة 2.
وقال الشيخ في الفهرست: له أصل وروايات 3، وذكره في أصحاب أبي الحسن الثاني عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام 4.
وقال الكشي عن محمد بن مسعود: كان عليّ بن أسباط فطحياً، ولعلي بن مهزيار إليه رسالة في النقض عليه مقدار جزء صغير، قالوا: فلم ينجع ذلك فيه ومات على مذهبه 5.
وقال العلامة في الخلاصة بعد نقله ما تقدم من كلام الكشي