26
«اللهم هؤلاء أهلي»، ولكن لا دلالة في ذلك على الإمامة و لا على الأفضلية، وقوله: (قد جعله الله نفس رسول الله صلى الله عليه و آله ، والاتحاد محال، فبقي المساواة له، وله الولاية العامة، فكذا المساوية)، قلنا: لا نسلّم أنّه لم يبق إلا المساواة، ولا دليل على ذلك، بل حمله على ذلك ممتنع، لأن أحداً لا يساوي رسول الله صلى الله عليه و آله ، لا علياً ولا غيره، وهذا اللفظ في لغة العرب لا يقتضي المساواة قال تعالى في قصة الافك: (لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا)... بل هذا اللفظ يدل على المجانسة والمشابهة والتجانس والتشابه يكون بالاشتراك في بعض الأمور كالاشتراك في الايمان فالمؤمنون اخوة في الايمان... وقد يكون بالاشتراك في الدين... . 1
الردّ على الشبهة
أمّا قول ابن تيمية بعد إذعانه بصحة حديث المباهلة واختصاصه بالعترة: (لا دلالة في ذلك على الإمامة و لا على الأفضلية) فهي دعوى بلا دليل، فلم يبيّن لنا الوجه في عدم الدلالة على الإمامة والافضلية حتى ننظر فيه.
وأمّا قوله: وقوله:
(قد جعله الله نفس رسول الله صلى الله عليه و آله ، والاتحاد محال، فبقي المساواة وله الولاية العامة فكذا لمساويه)، قلنا: لا نسلم انّه لم يبق إلا المساواة ولا دليل على ذلك بل حمله على ذلك ممتنع...،