25 أو كاذبة، فالذين أتى بهم النبي الكريم صلى الله عليه و آله مشاركون معه في الدعوى وفي الدعوة كما تقدم.
ولا يستلزم ذلك أنّهم شركاء في النبوة، إذ إنّ الدعوة والتبليغ ليسا بعين النبوة والبعثة وإنْ كانا من شؤونها ولوازمها ومن المناصب والمقامات الإلهية التي يتقلدها، وكذا ليسا بعين الإمامة وإنْ كانا من لوازمها بوجه، وبيان هذا الامر بشكل مفصل موكول لمباحث النبوة والإمامة 1.
شبهات و ردّها
أُثيرت بعض الشبهات حول الاستدلال بآية المباهلة على أفضلية العترة الطاهرة ودخولها في دعوة الرسول الخاتم صلى الله عليه و آله ، سنستعرضها هنا مع ما يمكن أن يقال في ردّها:
الشبهة الأولى: عدم دلالة المباهلة على الإمامة أو الأفضلية
قال ابن تيمية في منهاج السنة: أمّا أخذه علياً وفاطمة والحسن والحسين في المباهلة، فحديث صحيح رواه مسلم عن سعد بن أبي وقاص، قال في حديث طويل: (لما نزلت هذه الآية (فَقُلْ تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ وَ نِسٰاءَنٰا وَ نِسٰاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنٰا وَ أَنْفُسَكُمْ) ،دعا رسول الله صلى الله عليه و آله علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فقال: