85هذه الكلمة. 1
3 - قال آية الله الشيخ السبحاني:
إن الوهابية أخذوا «الألوهية» من «الإله» بمعنى المعبود، وهو اشتباه؛ لأن الله وإله بمعنى واحد، وإن اختلفا بأن الأله كلي بينما «الله» مصداقه. 2
ولكن مع الالتفات لما أوردناه في البحث اللغوي اتضح أن الإله بمعنى المعبود صحيح، وأن إشكال الشيح السبحاني غير وارد. نعم يصحّ القول إن الإله كلي، و«الله» مصداق وجزئي.
وعلى هذا فالصحيح أن يقال: توحيد الله بالألوهية؛ لأن «توحيد الألوهية» يشمل العابد للوثن الواحد الذي يخصّه بالعبادة فقط دون غيره من الأوثان.
4 - مع التوجّه إلى أن الإله هو بمعنى المعبود الأعم من المستحق للعبادة وغيره، فإنه يُعلم أن الدين لا يقول بتوحيد الألوهية مطلقاً، إلا أن يراد به المعبود الحق، فيقال حينئذ: إن التوحيد العبادي هو تخصيص الله تعالى بالعبادة، كما قال تعالى إِيّٰاكَ نَعْبُدُ 3 أي «نخصّك بالعبادة». 4
العبادة في اللغة والاصطلاح
بعد أن عرفنا أن المقصود من توحيد الألوهية هو توحيد العبادة يلزمنا التعرّف على معنى العبادة في اللغة والاصطلاح، وهذا البحث سيفيدنا في البحوث والمسائل الآتية لأنه يوضح لنا مصاديق العبادة.
قال الرازي: «أصل العبودية الخضوع والذل» 5، وارتضى الراغب هذا المعنى مع بعض