72ز) پژوهشى تطبيقى در احاديث بخارى وكلينى (تحقيق تطبيقي في أحاديث البخاري والكليني) لعزيز فيضي.
ح) أضواء على السنة المحمدية لمحمود أبو رية.
ط) مقدمة فتح الباري لابن حجر.
ي) التنبيه على الأوهام الواقعة في المسند الصحيح للبخاري لأبي علي الغساني الجياني.
بالمراجعة إلى الكتب السابقة ينكشف من خلالها أن أبا إسحاق المستملي قد قام بتميم كتاب البخاري وأضاف عليه، ويعدّ هذا تحريفاً بالزيادة على كتاب البخاري، كما أن ابن حجر العسقلاني نقل في كتاب «تهذيب التهذيب» قصة سرقة البخاري لكتاب العلل لعلي بن المديني 1، وهو وإن ردّ هذه القصة إلا أنها تضع علامة استفهام حول قيمة واعتبار ما قام به البخاري في كتابه، وتثير الشك حول عمله.
2- صحيح مسلم
قام بتأليف الكتاب الحديثي الثاني لأهل السنة محمد بن الحجاج النيسابوري (201 أو 206 - 261ه)، وكان تلميذاً للبخاري وتابعاً له، ولما ألّف كتابه قال: «لم أقتصر على روايات الصحيح فيه، بل نقلت ما قام الإجماع على صحته» 2، وقال علماء السنة في حقّ الكتاب: «لا يوجد تحت أديم السماء كتاب في علم الحديث أصحّ من كتاب مسلم بن الحجاج» 3، وقد ذكروا العديد من أمثال هذه الكلمات. 4
ليس من اللازم هنا أن نقوم بنقل مواضع الضعف في هذا الكتاب، بل نكتفي بالإشارة إلى عدد من أسماء الكتب المستقلة في نقد صحيح مسلم، والتي ألفها علماء السنة بتحقيق