55المعروف بين الأصوليين والأخباريين في تقديم أيّهما 1؛ كما وقع الخلاف في تفسير كلمات الأخباريين ومرادهم من نفي الدليل العقلي بأن مرادهم هل هو نفي حصول اليقين من تلك المقدمات العقلية 2، أو أن اليقين الحاصل ليس بحجة. 3و 4
رابعاً: سنتعرّض إلى مسألة تأويل الآيات القرآنية الشريفة، وموارد جوازه وعدمه في القسم الثالث من هذه الرسالة بصورة مفصّلة.
خامساً: يصحّ الاستدلال بالقرآن ولا خلاف لأحد من المسلمين في ذلك، ولكن لابد من التفريق بين الآيات المحكمات والمتشابهات، فالتمسك بظواهر المتشابهات غير جائز. نعم الإيمان بالمحكمات والمتشابهات لازم من جهة أنها نازلة من الله تعالى، ولكن لا يمكن التسوية بينهما في مقام الاستدلال على العقيدة.
سادساً: إن ما يعتقده الوهابية من أن «الصحابة والتابعين إلى أواخر القرن الثالث الهجري لما كانوا غير مختلطين بالأعاجم، ففهمهم من القرآن والسنة كان صحيحاً وسليماً 5بعيد عن الواقع بمراحل؛ لأن أفضل شاهد على كونهم لم يكونوا ذوي فهم صحيح ومستقيم هو الاختلافات الواسعة والشاسعة التي دبّت بينهم، ولذا فإن غالب المذاهب الكلامية