43أحد من المذاهب الإسلامية إلى مثل هذه الفتوى.
2 - لم يحرمّ شرب التتن (التدخين) فحسب، بل ذهب إلى التعزير بأربعين سوطاً لكل من يستعمل التدخين ومن يحلق لحيته. بالطبع فإن أتباع محمد بن عبد الوهاب اعتبروا هذه الفتوى بدعية في مذهب أحمد بن حنبل «وهذه بدعة ما حُكيت عن مذهب أحمد ولا غيره». 1
3 - أفتى بوجوب التجسّس والمراقبة على أموال الناس، ولزوم دفع زكاة جميع الأموال الظاهرة (كالزراعة والفواكه والحيوانات) والأموال الباطنة (كالنقود والفرش ومؤونة الحياة و...). 2
4 - لا تحلّ الذبيحة بمجرد إبراز الشهادتين، وعدم كفاية ظاهر الإسلام في ذلك. 3
5 - لم يكتفِ بتحريم الزيارة بل اعتبرها شركاً، وجوّز بذلك قتل زوّار قبر النبي(ص) 4، ونَعَت قبره بالصنم وجعل تعظيمه عبادة وشركاً. 5
6 - كل واحد من المسلمين ممن لم يقبل عقائده فهو كافر بل مشرك. 6