325 - كل من ينكر فضائلهم أو يرجّح أحداً عليهم. 1
6 - كل من يعادي شيعتهم بسبب أنهم شيعة. 2
7 - كل من يعادي الشيعة ويقول إنهم ليسوا على طريق أهل البيت(عليهم السلام). 3
8 - الخوارج والغلاة. 4
وهنا عدة نقاط:
أولاً: إن النواصب إنما كثروا من عهد معاوية إلى عصر العباسيين لأن الناس مجبولون على دين ملوكهم والمرؤوس يتقرب الى رئيسه بما يحبه الرئيس وكان معاوية يسب أمير المؤمنين(ع) علناً ويعلن عداوته له جهراً، ولأجل ذلك أقدم جماعة من أهل الشام على لعن أميرالمؤمنين(ع). 5
ثانياً: ما ذكره الفاضل المقداد(رحمة الله): «أن الناصبي هو من اعتقد فضيلة غير علي(ع)» 6 لايمكن قبوله، ولم يورد الدليل عليه، وعليه فإن أغلب أهل السنة الذين يفضّلون الخلفاء على الإمام علي(ع) ليسوا نواصب، لاسيما إذا قيل بأنهم إنما فضّلوهم على علي(ع) لورود الشبهة عليهم وليس من أجل الحقد والحسد والعناد.
ثالثاً: إنه وإن احتمل بعض الفقهاء أن كل من اعتقد بخلافة غير الإمام علي(ع) هو ناصبي، إلا أن هذا القول لا وجه له، ولا يمكن إقامة الدليل عليه. 7
رابعاً: إن القول بأن من اعتقد أفضيلة غير علي(ع) كان ناصبياً، لا يراد منه مطلق من كان