31«الناصب يطلق على خمسة أوجه: الخارجي القادح في علي(ع)، الثاني ما ينسب إلى أحدهم(عليهم السلام) ما يسقط العدالة، الثالث من ينكر فضيلتهم لو سمعها، الرابع من أعتقد فضيلة غير علي(ع)، الخامس من أنكر النص على علي(ع) بعد سماعه أو وصوله اليه بوجه يصدقه، أما من أنكر لإجماع أو مصلحة فليس بناصب». 1
وورد في الرواية الصحيحة: «لَيْسَ النَّاصِبُ مَنْ نَصَبَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لِأَنَّكَ لَا تَجِدُ رَجُلًا يَقُولُ أَنَا أُبْغِضُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَلَكِنَّ النَّاصِبَ مَنْ نَصَبَ لَكُمْ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَتَوَلَّوْنَا وَأَنَّكُمْ مِنْ شِيعَتِنَا». 2
وجاء في رواية أخرى ضعيفة أن شخصاً سأل الإمام الكاظم(ع)، قال: «
كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنِ النَّاصِبِ هَلْ أَحْتَاجُ فِي امْتِحَانِهِ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ تَقْدِيمِهِ الْجِبْتَ وَ الطَّاغُوتَ وَ اعْتِقَادِ إِمَامَتِهِمَا فَرَجَعَ الْجَوَابُ مَنْ كَانَ عَلَى هَذَا فَهُوَ نَاصِبٌ ». 3
ولكن هذه الرواية لضعفها غير قابل للاستدلال.
من مجموع ما تقدّم نخرج بهذه النتيجة من التعاريف لكلمة «الناصبي»:
1 - كل من يقدح في علي(ع) ويعاديه. 4
2 - كل من يقدح في الأئمة(عليهم السلام) أو في أحدهم، أو يعاديهم. 5
3 - كل من يسبّ أهل البيت(عليهم السلام). 6
4 - كل من يحارب أهل البيت(عليهم السلام). 7