214به ولكن عليه الإماميّة». أي أنهم يتعبدون بذلك مجاراة لأسلافهم وتقليدًا لهم... هذه مبادئ جديدة ابتدعها شيوخ السوء من الرافضة «وقد اتفق المسلمون على أنه لا يشرع الاستلام والتقبيل إلا للركنين اليمانيين، فالحجرالأسود يستلم ويقبل، واليماني يستلم، وقد قيل إنه يقبل وهو ضعيف، وأما غير ذلك فلا يشرع استلامه ولا تقبيله كجوانب البيت، والصخرة والحجرة النبوية، وسائر قبور الأنبياء والصالحين»... والهدف من هذه المبادئ الصد عن دين الله سبحانه، والدعوة إلى الشرك بالله وتهيئة أسبابه، وقد وضعت أدعية تقال أثناء هذه الأعمال فيها من الشرك بالله سبحانه، وتأليه الأئمة ما يستقل عنده فعل المشركين. 1
الظاهر أنه لا احتياج للجواب العلمي على هذا الكلام، ونكتفي بعدة أجوبة نقضية فقط.
إن على الوهابية أن يعتبروا تقبيل الزوجة شركاً أيضاً لأنها غير الحجر الأسود والركن اليماني. إن تقبيل يد أمريكا وأعداء الله عندهم جائز بينما تقبيل ضريح النبي شرك. كما أن الاستغاثة باليهود والنصارى جائزة ومنسجمة مع التوحيد لكن الاستغاثة بالنبي شرك.
ثم إنه ما الفرق بين ركن وركن آخر للكعبة حتى يعتبر الوهابية تقبيل أحدها توحيداً وتقبيل الآخر شركاً؟!
وكيفما كان فالانكباب على القبر لا يعني السجود عليه، فإذا مات لأحدهم ولدٌ، وجعل ينحني على جنازته ويضع وجهه عليه، فهل يكون هذا سجوداً؟ وإذا ما احتضن شخص مريضاً ملقىً على الأرض وقام بتقبيله فهل سجَد عليه؟!
سبق أن قلنا إن شرط السجود الاعتقاد بربوبية المسجود له ومالكيته، وعليه فهذا الانكباب على القبر لا يعدّ سجوداً. ثم هل يوسم تقبيل الضريح بالشرك لأنه لا دليل شرعياً عليه؟ فيلزم على هذا أن يعتبر الكثير من أمور الحياة شركاً، حتى شمّ الورد الذي لا دليل شرعياً عليه يجب على الوهابية أن يقولوا إنه شرك.
وكيف له أن يقول تبعاً لابن تيمية بوجود إجماع للمسلمين على عدم جواز تقبيل غير