209في الروايات من أن:
1 - من لم يذهب لزيارة الإمام الحسين(ع) حرم من ثواب الله ومن جوار النبي في الجنة. 1
2 - من لم يذهب لزيارته(ع) ينقص إيمانه. 2
3 - من لم يذهب لزيارته(ع) حُرم من الخير الكثير. 3
4 - لا ينبغي التخلّف عن زيارته(ع). 4 وعدم الانبغاء يعني الكراهة.
5 - من رغب عن زيارته(ع) تناله الحسرة. 5
6 - من لا يزوره(ع) كل سنة يحرم من الخير. 6
فهذه الروايات كما هو واضح جداً تدل على أن ترك زيارة الإمام الحسين(ع) ترك للمستحب لا ترك للواجب، ومن تركها لم يكفر أبداً، بل هو محروم من الخير الكثير.
رابعاً: ما قصده العلامة المجلسي من عبارة «فرض زيارة الإمام الحسين(ع) والأمر به» هو الاستحباب المؤكد، وهذا التعبير رائج في الكتب الفقهية حيث يعبرون عن المستحب بالمفروض أو المأمور به.
خامساً: نسب القفاري كتاب «مناسك المشاهد» إلى الشيخ المفيد تقليداً لابن تيمية، والعجيب أن القفاري أرجع إلى كتاب الذريعة للتعريف بستين كتاباً للشيعة حول مناسك المشاهد، والحال أنه قد قُدّم كتاب الشيخ المفيد في الذريعة باسم «مزار المفيد» 7، كما أن جميع الكتب الستين جاءت بعنوان «المزار». ولم يرد في أكثر الكتب التي تناولت ترجمة الشيخ المفيد أن كتاب «مناسك المشاهد» من ضمن تأليفاته. نعم ذكر ابن شهراشوب أن الشيخ المفيد لديه