131«خوف النبي» لا منقصة فيه، الأمر الذي عده القفاري كفراً 1، كما أن تفاسير أهل السنة بل الوهابية نسبوا «الخوف من الناس» إلى النبي صراحة. 2وقد نسب القرآن الكريم أيضاً الخوف إلى الأنبياء صريحاً فَخَرَجَ مِنْهٰا خٰائِفاً يَتَرَقَّبُ 3 إلا أن كتب الشيعة فسرت هذا الخوف بالخوف من غلبة الجهال لا خوف الأنبياء من الناس على أرواحهم. 4
والنموذج الآخر من الآيات الشريفة الذي تناول موضوع التوحيد والشرك والذي رأى القفاري أن الشيعة حرّفته وجعلته في موضوع الإمامة آية ذٰلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذٰا دُعِيَ اللّٰهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا 5، وكان مستندَ القفاري حديثٌ نسبه إلى الإمام الباقر(ع). 6
نقد وتحليل
أولاً: الراوي لهذا الحديث كما رواه في «الكافي» 7 و«تفسير القمي» 8 و «البرهان» 9 و «تفسير الصافي» 10 هو «معلى بن محمد» الذي قيل في حقه في كتب الرجال: «مضطرب