31في بعض خطبه المأثورة:
«فلسنا نعلم كُنه عظمتك، إلاّ أنا نعلمُ أنّك حيٌّ قيوم لا تأخذك سِنة ولا نوم» 1.
ثانياً: معنى صفات الله تعالى
اختلفت المثبتون في معنى صفات البارئ تعالى، والمحور الأساسي الذي تدور عليه رحى اختلافهم هو صفاته تعالى الذاتية، بمعنى هل هناك صفة حقيقية ذاتية لله تعالى أو لا ؟ وفي معرض الجواب عن هذا السؤال طرحت الآراء التالية:
1- إنكار اتصاف الذات الإلهية بالصفات بمعنى نفي المعانى الزائدة وراء تلك الصفات، فليس هناك إلا الذات المتعالية، وبعبارة أوضح: إنّ الذات نائبة مناب الصفات وتفعل أفعال المتصف بها، فالله تعالى لا يتصف بصفة العلم مثلاً فهو ليس بعالم ولكن فعله فعل العالم، ومن ثم فهو تعالى عالم لا بعلم، وهذه نظرية المعتزلة.
2- القول باتصافه تعالى بالصفات الذاتية مع زيادتها وقدمها، يعني أنّ صفاته تعالى قديمة ومغايرة لذاته المتعالية،