118 التعدد والتركيب.
وبهذا يظهر فساد القول بأنّ معاني صفاته تعالى ترجع إلى النفي لتنزيهه عن صفات خلقه، فمعنى العلم والقدرة والحياة هو عدم الجهل والعجز والموت وكذا في سائر الصفات العليا.
ونظيره في الفساد القول بكون صفاته تعالى زائدة على ذاته، أو نفي الصفات وإثبات آثارها وغير ذلك مما قيل في الصفات.
فكل ذلك مدفوع بما تقدم من الأدلة القاطعة من العقل والنقل، ولزوم الكثير من المفاسد كخلوه تعالى في مقام الذات عن هذه الكمال، ولزوم التركيب والتعدد.