111الزاهد، ومحمد بن يونس اي، وعبد الله بن الإمام، والمروزي، وبشر الحافي) انتهى.
قلت: وهو قول ابن جرير الطبري، وإمام هؤلاء كلهم مجاهد، إمام التفسير، وهو قول أبي الحسن الدارقطني...» 1.
والحاصل: أنّ مذهب مؤسس السلفية هو أنّ اليدين والوجه من صفاته تعالى، وأنّ المقصود منها ليس خصوص اللفظ بل المعنى، ولا محذور في كونه تعالى جسماً وأنّ صفاته أعراضاً؛ لأنّ اع والعقل لم ينف معناها - الجسم والعرض - عن الله تعالى.
ويرى أنّ الأثر الوارد في ذلك كروايات الأطيط قد تكون تسربت إلى المجامع الحديثية للمسلمين من علوم أهل الكتاب بواسطة كعب واضرابه، لكن ذلك لا يؤثر شيئاً في الاحتجاج بها لأنّه لا مانع من رواية أهل الكتاب الموجودة في المجامع الحديثية للمسلمين مما لا شاهد يدافعها أو يصدقها أو يكذبها.
مضافاً إلى أن الأئمة المذكورين في إسناد حديث الأطيط هم من أجلّ الأئمة، وقد حدثوا به هم وغيرهم ولم ينكروا ما فيه من قوله: «
من ثقل الجبار فوقهنّ »، فلو كان هذا القول منكراً في دين الإسلام عندهم لم يحدثوا به على هذا الوجه كما تقدم نصّ كلامه.
وهذا يكشف عن حقيقة مفادها أنّ ب الإسرائيليات