109ورجاله رجال الصحيح 1، وقال في موضع آخر: وعن عمر -يعني ابن الخطاب - قال: أتت امرأة النبي (صلى الله عليه وسلم)، فقالت:
ادع الله أن يدخلني الجنة، قال: فعظم الرب تبارك وتعالى، وقال: «إنّ كرسيه وسع السماوات والأرض، وإنّ له أطيط كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله» ، رواه أبو يعلى في الكبير، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن خليفة الهمذاني، وهو ثقة» 2.
وقال ابن تيمية: قال عثمان بن سعيد في ردّه على الجهمية: حدثنا عبد الله بن صالح المصري، قال: حدثني الليث وهو ابن سعد، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، أنّ زيد بن أسلم حدثه، عن عطاء بن يسار، قال: أتى رجل كعباً وهو في نفر، فقال: يا أبا إسحاق، حدثني عن الجبار؟ فأعظم القوم قوله: فقال كعب: دعوا الرجل فإن كان جاهلاً يعلم وإن كان عالماً إزداد علماً، قال كعب: أخبرك أنّ الله خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهنّ، ثم جعل ما بين كل سمائين كما بين السماء الدنيا والأرض، وكثفهن مثل ذلك، ثم رفع العرش فاستوى عليه، فما في السموات سماء إلا لها أطيط كأطيط العلا في أول ما يرتحل من ثقل الجبار فوقهنّ.