108
«يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء» 1.
وأخرج الترمذي في سننه عن محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: «
أتاني ربي في أحسن صورة، فقال: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: ربي لا أدري، فوضع يده بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي، فعلمت ما بين المشرق والمغرب »، وقد حسّن الترمذي إسناده، وصحّحه الشيخ الالباني حيث قال عقبه: «
صحيح » 2.
وأخرج البزار في مسنده من طريق عبد الله بن خليفة، عن عمر أنّ امرأة أتت النبي (صلى الله عليه وسلم) فقالت:
ادع الله أن يدخلني الجنة، فعظم الرب تبارك وتعالى، فقال: «إنّ كرسيه وسع السموات والأرض، وإنّ له لأطيطاً كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله» 3.
رواه عنه الهيثمي في زوائده وتعقبه بقوله: رواه البزار