107أبيسعيد الخدري، وفيه: «
فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فلا يكلمه إلا الأنبياء، فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونه؟ فيقولون: الساق، فيكشف عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن» 1.
وأخرج في صحيحه أيضاً من طريق محمد، عن أبي هريرة، قال: «
يقال لجهنم: هل امتلأت؟ وتقول: هل من مزيد، فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها، فتقول: قط» 2.
وأخرج في صحيحه أيضاً من طريق همام، عن أبي هريرة، قال:
قال النبي (صلى الله عليه وسلم): «تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم، قال الله تبارك وتعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنّما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منهما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله، فتقول: قط قط قط، فهنالك تمتلئ» 3.
وأخرج في صحيحه أيضاً من طريق عطاء بن يسار، عن أبيسعيد، قال:
سمعت النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: